1974ميثاق الحزب الذي كتب على الطبعة الخامسة عام
الوطن العربي
وطننا العربي مهد الحضارات الكبرى في التاريخ .
وهو البقعة التي تمتد بين الخليج العربي وجبال زغروس وطوروس والبحر المتوسط ، والمحيط الاطلسي، والصحراء الكبرى و جبال الحبشة والبحر العربى .
وما نضالنا في سبيل وحدة هذا الوطن في دولة عربيه واحدة الا عودة الامة والوطن الى مكانهما الطبيعى، وتحقيق الارادة العربية في وحدة الكيان العربي، ليستطيع هذا الكيان ان يسهم في بناء الانسانية بناء حضاريا خلاقا .
لذلك نعتبر:
آ - الوطن العربي وطن واحد للعرب.
ب - وهو وحدة سياسية كاملة لا تتجزأ، ووحدة اقتصادية متكاملة.
جـ – التجزئة القائمة فيه، فرضتها قوى متآمرة وظروف دخيلة .
د- الاجزاء السليبة بعض هذا الوطن .
هـ- يناضل العرب في سبيل ازالة عار التجزئة، وإعادة الأجزاء السليبة إلى الوطن الأم، وفي سبيل اقامة الوطن العربي الواحد .
ا لعرب
هم جميع الأقوام التي نزحت من الجزيرة العربية او عاشت في الوطن العربي ، وتفاعلت مع ابنائه فتشابهت في نمط الحياة والتفكير والمشاعر، ووهنت صلتها بالقوم لترتبط بالأمة.
لذلك نعتبر:
آ- كل حضارات الوطن العربى في التاريخ جزء من حضارة الامة العربية، ومعبرة عن اصالتها في العطاء والابداع .
ب- التاريخ العربي وحدة متكاملة منذ أقدم العصور حتى يومنا هذا، والارض العربية مهد للاديان السماوية التي حملت الى العالم الاخلاق والهداية...
وما الاسلام الا ثورة عبرت عن روحهم وحيويتهم وحضارتهم ، يمتح منها عرب اليوم قيمهم وسلوكهم ونظرتهم الى الحياة .
العرب اليوم :
هم كل المواطنين الذين يعيشون في الوطن العربى، أو يتطلعون الى الحياة فيه عمليا، ويتكلمون لغته، ويناضلون من أجل وحدته واشتراكيته، ويخلصون له ولابنائه.
وانتسابنا الى الامة العربية موقف طبيعي تحتمه الاصالة، وقناعة بمقدرتها على الخلق والابداع الا انه لا يجوز مطلقا ان يهوي بنا هذا الانتساب، وهذه القناعة الى درك التعصب سواء أكان عنصريا أم عرقيا، أم قبليا، أم طائفيا، أم دينيا، أم اقليميا.
القومية العربية
انها وعى الامة العربية لذاتها، (تراثها ووجودها)، وعيا فاعلا يتجلى في حياة ثرة مبدعة تبدو في مواقف نضالية وحضارية على المستوى القومى والانساني .
تقوم هذه القومية :
1- على العقل الذي يدعمه العلم والمنطق .
2- على المشاعر التي تدعمها العاطفة والوجدان .
3- على المصلحة سواء أكانت اقتصادية مادية أم مصيرية حياتية.
4- على ارادة امتنا المستمرة في التحرر والحرية لتحقيق الوحدة والاشتراكية والسيادة الكاملة في اطار الدولة العربية الواحدة للمساهمة في اغناء الانسانية برافد حضاري جديد.
تتميز هذه القومية في أنها :
1- أصيلة: ليست مرحلة تاريخية ولامصلحة اقتصادية متبادلة.
2- ايجابية: منفتحة، تتعاون وتتفاعل مع سواها من القوميات على قدم المساواة.
3- مبدعة : قادرة على التطور والتجدد والخلق .
4- متميزة : بخصائصها الذاتية وروحها الانساني ووجودها كقومية للعرب .
5- انسانية : لا تؤمن بالعنصرية او التفوق ايمانا منها بتساوي الامم في قوميتها الانسانية وحقها في الحرية والتقدم والاسهام في الحضارة الانسانية.
الحرية
يناضل الوحدويون الاشتراكيون في سبيل اعطاء الحرية مداها الكامل على نطاق الوطن العربى والمواطن العربي .
ونعني بحرية الوطن العربي :
1- التحرر من مخلفات الواقع الفاسد بكل ما فيه من اقطاعية ورأسمالية واحتكار واستغلال وتخلف وحكم بعيد عن الشعب.
2- التحرر من النفوذ الاجنبي بجميع أشكاله السياسية والاقتصادية والثقافية.
3- مكافحة الاستعمار في كل مكان ، سواء على الارض العربية أو خارجها، لانه يسيء الى الانسانية، ويعرقل تقدمها، ويهدد مستقبلها .
4- نضال الحرية لا يتجزأ :
آ- الحرية واحدة على المستوى القومى سواء أكان مجالها سياسيا أم اجتماعيا أم فكريا ذلك ان رفض الاستعمار يجب أن يلازمه رفض الاستغلال ، لان كليهما تآمر على الحرية وانتقاص من الكرامة الانسانية.
لا اشتراكية دون حرية، ولا وحدة دون حرية.
ب- الحرية واحدة على المستوى العالمي، لان المؤمن بالحرية لوطنه يجب أن يؤمن بها لكل الشعوب.
ونعني بحرية المواطن العربي :
1- ان يمارس حرية المعتقد والرأي والعمل دون حدود أو قيود،عن طريق الكلام والنشر والفن والاجتماع والتظاهر.
2- على ان لا تتعارض ممارسة الحرية مع حريات الآخرين ، فتمس انسانيتهم او حريتهم او جهدهم أو تهدد سلامة الوطن .
3- لا حرية لاعداء الشعب العربي ، وغير المؤمنين بالوحدة و الاشتراكية .
4- المواطنون متساوون في قيمهم الانسانية، يمارسون حقوقهم كاملة ويؤدون واجباتهم كاملة دون فارق في الجنس أو الدين أو العرق
5- يناضل حزبنا في سبيل رفع مستوى المواطنين في مختلف مجالات الحياة ليمارسوا حريتهم كاملة ذلك ان نمو الحرية في الوطن نمو لطاقات الامة كلها .
6- مجال الحرية هو مجال بناء الوطن وتقدمه، وما النقد الايجابي الا أبرز هذه المجالات .
الثورة العربية
ان أهداف العرب في الوحدة والاشتراكية والحرية ، ثورة، تقوم على التغيير الجذري للمجتمع العربي والذى هو الصفة المميزة لانطلاقة الوحدويين الاشتراكيين .
والتغيير الذي ننشده يجب أن يشمل تاريخنا ومعتقداتنا وأخلاقنا، وفكرنا وروحنا، واهدافنا ووسائلنا حتى يكون العرب الثوار في مستوى العصر وحركة التاريخ .
والثورة ليست وسيلة الى الهدف لانها الهدف كاملا.
فهى انتقال من مجتمع التخلف والاستغلال الى مجتمع الاشتراكية والتقدم .
ومن التجزئة والتفسخ الى الوحدة والقوة .
ومن التبعية والضعف الى الحرية والسيادة .
للثورة وسيلتها العلمية الثورية التي تقوم على سبر امكانيات الشعب وتفجيرها، وعلى اختصار الزمن، وحرق المراحل، وتطوير النصر، وتحدي الواقع المفروض .
يناضل الوحدويون الاشتراكيون في سبيل :
1- تحقيق الثورة في ذاتهم ليتجددوا شعورا وفكرا وروحا وليصبحوا مؤهلين للدعوة الثورية.
2- تحقيق الثورة في المجتمع العربي بتجديده جذريا ليصبح تقدميا مبدعا يستطيع ان يواكب تقدم العصر، لذلك يرفضون الاصلاح حين يكون بديلا عن الثورة أو ايقافا لمدها.
3- دعم الثورة في كل مكان من العالم، لان العالم وحدة متضامنة متكاملة، والتفاوت الكبير بين اجزائه عامل قلق واضطراب ، وان حضارته الكبرى لا تقوم الا في ظل الرخاء والامن .
الوحدة العربية
ينطلق الوحدويون الاشتراكيون من اعتبارهم بلاد العرب وطن للعرب ومجال نضالهم وفاعليتهم وابداعهم لذلك :
يعتبرون حزبهم قوميا يشمل هذا الوطن الكبير بمختلف أقطاره ، ويتكامل مع المنظمات الثورية فيه، ويعتبرون وحدة نضال الجماهير العربية تجسيدا للوحدة المناضلة .
ويعالجون مشاكل الاقطار العربية واساليب النضال فيها وفق القضية القومية ممثلة بمصلحة الامة العربية والوطن العربى، ويرمي نضالهم الوحدوي الى اقامة دولة عربية واحدة للعرب تمتد من المحيط الى الخليج تزيل عار التجزئة والتخلف وتحقق لهم السيادة على أرضهم .
وما الوحدة العربية الا ثورة كبرى في حياة العرب ، انها :
ثورة سياسية تقوم على التحام الاجزاء العربية وصهرها ، لذلك يرفضون الوحدة في ظل الحكم الاجنبي أو تأثيره ، وفي ظل رواسب الكيانات المصطنعة.
ثورة اجتماعية تقوم على تغير البنية العربية الراهنة باقامة المجتمع العربي المتحرر الموحد الاشتراكى المتطور، لذلك يرفضون الوحدة في ظل الاقطاع والرأسمالية والشعوبية.
ثورة ديمقراطية تعتبر ارتفاع مستوى الشعب العربي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا في الاقطار العربية سبيلا للوحدة ، ودعما لها . لذلك يناضلون في سبيل ارساء دعائم الحكم الشعبي .
ولكي تكون هذه الوحدة ثورة :
1- يجب ان يأخذ النضال العربى مستوى قوميا متكاملا لا يعترف بالحدود المصطنعة.
2- انه لا وحدة بين الحكومات العربية في معزل عن اسهام الشعب العربي بمنظماته وتنظيماته جديا بها،
لذلك :
يعتبرون جامعة الدول العربية ترسيخا للتجزئة لانها تقوم على الاعتراف بالدول .
وان جامعة الشعب العربي بمنظماته السياسية وتنظيماته النقابية جامعة العرب وسبيلهم لاقامة الوحدة .
3- ان تكون اداة الوحدة ثورية تبدأ بطلائع الشعب العربي المناضل، وذلك بالتقاء القوى الثورية الوحدوية المنظمة في الوطن العربي ، والتحامها وصهرها فكرأ ونضالا- أي هدفا ووسيلة .
4- ان يكون محتوى الوحدة اشتراكيا يقيم الكفاية والعدل والتقدم على أسس التخطيط والعلم .
5- وفي سبيل أن تأخذ الوحدة الروح الموضوعي العلمي، وترجيح كفة الثورة العربية على الاستعمار والرجعية والتآمر، وتأخذ مداها ، الفاعل في الوطن العربي والتاريخ الحديث يجب :
أن تبدأ هذه الوحدة بخطوات وحدوية بين الاقطار العربية المتحررة ، وأية وحدة أو اتحاد بين قطرين عربيين متحررين لبنة في بناء الوحدة يدعمها الوحدويون الاشتراكيون، ويناضلون في سبيل اعطائها مداها الكامل .
والوحدويون الاشتراكيون المؤمنون بوحدة هذا الوطن ووحدة هذا الشعب، المؤمنون بضرورة وحدة الاداة (الحركة العربية الواحدة ) ، ووحدة النضال من اجل اقامة هذه الوحدة وترسيخها، المؤمنون بالسبيل الموضوعي اليها، يرون ان المجال المهيأ لهذه الخطوة اليوم هو الوحدة بين القاهرة ودمشق (1)، وذلك لوجود اختمار شعبي في القطرين، وامكانات متماثلة بينهما في المنهج الاشتراكي وفي التعبئة القومية .
الاشتراكية العربية
1- تقوم اشتراكيتنا على :-
آ- مسح كامل لطاقات الوطن العربي ، وحصر لقواه البشرية والمادية .
ب- دراسة علمية شاملة لاوضاع المجتمع العربي وظروفه وامكاناته وتطلعاته.
جـ – اتخاذ هذه الدراسة هاديا في خطة شاملة للتنمية.
د- اعادة النظر في القوانين ومناهج التعليم، والنظم المالية والاقتصادية لتنسجم كلها مع الاتجاه الوحدوي الاشتراكي .
2- الاشتراكية العربية اسلوب ثوري يرمي الى :
آ- تحرير الوطن من مستغليه والمتآمرين على ثرواته وحرياته، وتقدمه، وتسليمه الى ابنائه الكادحين المخلصين لتستغل كامل ثرواته استغلالا كاملا .
ب- تحرير المواطن فكريا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا ، وتفتيح مواهبه في بناء وطنه، وغرس الاخلاق الاشتراكية فيه ليرفض الأنانية والتسلط والعدوان .
جـ- خلق المجتمع العربي ، اللاطبقى، المتقدم، القابل للابداع والعطاء لامتنا وللانسانية.
د- الاخذ بالعلم والتخطيط .
3- الشعب العربي صاحب الارض العربية، وما تحويه من ثروات وامكانات .
4- الوطن العربي وطن واحد، هو المجال المهيأ للاشتراكية العربية ، لانه السبيل الوحيد للتنمية والكفاية، فلا اشتراكية على أساس التجزئة.
تحدد سمات الاشتراكية وبنودها، وفق حاجة هذا الوطن وطاقاته، والمراحل التي يمر بها.
5- الانتاج في خدمة الانسان العربي والمجتمع العربي ، وليس الانسان في خدمة الانتاج ، لذلك يهدف الانتاج الى سد حاجات المجتمع وتطويره .
فاشترا كيتنا :
1- كفاية في الانتاج .
2- وعدل في التوزيع .
3- وتطوير مستمر للوطن والمواطن .
تتحقق الكفاية في الانتاج بثورة تشمل جميع مرافق الحياة .
6- تقوم الثورة الزراعية على :
آ- دراسة علمية لمشكلة الارض من حيث الملكية والاستثمار وقابليتها.
ب- يقوم الانتاج الزراعى وفق خطة التنمية التي تضعها الدولة.
جـ- انتزاع الارض ممن لايستثمرونها بانفسهم استثمارا كاملاً .
د- الارض لمن يوليها جهده وعنايته دون استثمار جهد الاخرين .
هـ- تشرف الدولة مباشرة على اساليب الزراعة الحديثة، وهي مسؤولة عن :
دراسة التربة، وقابلية الارض، ونوع الانتاج، وكميته ، ومكافحة الآفات، وتحديد مسؤولية الفلاح .
و- تقام في الريف :
- المزارع الجماعية النموذجية.
- الجمعيات التعاونية الزراعية.
- النقابات الزراعية.
ز- تذويب الفوارق بين الريف والمدينة وذلك :
بانارة الريف، وايصال الماء اليه، ومد شبكات الطرق فيه ، ومنح مواطنيه نفس فرص أبناء المدن، واشتراك ممثليه جديا في وضع أسس بناء الوطن، والتخطيط السياسي والاقتصادي .
ح- اقامة المشاريع الزراعية وفق دراسات علمية لا تدع في الوطن العربي اراضي لا تستثمر استثمارا كاملا وفق قابليتها .
7- تقوم الثورة الصناعية على المبادىء التالية :
آ- لا ملكية لغير المواطنين العرب .
ب- امتلاك الشعب العربي لوسائل الانتاج كافة.
جـ- العمل شرف ما دام في خدمة المجتمع وتطويره، وهو حق للمواطنين على الدولة وواجب عليهم يؤدونه وفق قابلياتهم .
د- لا مواطن دون عمل ، ولا عمل دون أجر.
هـ - الاجر وفق الجهد، والجهد وفق الطاقة والقابلية.
لا يقل الاجر عما يحقق مستوى الحياة الكريمة.
ولا يرتفع الى مستوى خلق الطبقات.
و- تحدد ساعات العمل وفق نوع العمل .
ز- رفع مستوى الكادحين العرب فكريا ونضاليا، ليكونوا فى مستوى استلام مقدراتهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ح- تصنيع الوطن العربي وفق مناطق وفرة المواد الاولية، والسعي لتحقيق التكامل في مختلف اجزاء الوطن العربي في المجال الاقتصادي .
ط- يخضع التسيير الذاتى الى مراقبة الدولة واسهامها من التخطيط الى التسويق .
8- يتحقق العدل :
في الفرص- وفي المعاملة- وفي التوزيع ، وذلك :
آ- باتاحة الفرصة المتكافئة بين المواطنين، وبأقصى الحدود، منذ ولادتهم، في سبيل كشف إمكاناتهم وتنميتها .
ب- المواطنون متساوون في القيمة الانسانية، ولا عبرة لاي اعتبار اخر في مجال هذه القيمة، لذلك:
تعتبر جريمة كبرى هدر كرامة الانسان وانسانيته باستغلاله أو اهماله أو الاستعلاء عليه.
جـ- لا فرق بين المواطنين الا بمقدار الجهد والكفاءة والاخلاص و الثورية.
د- الانسان الحر الواعي دعامة المجتمع الاشتراكي .
وهو أثمن رأس مال في المجتمع لانه كائن مبدع لا يقارن بالمادة ، يملك الفكر والعاطفة والارادة، ويسهم في تطوير نفسه ومجتمعه ،
هـ- لا طبقات في المجتمع الاشتراكى، بل شعب واحد متكامل .
و- الثقافة وظيفة اجتماعية تقوم بها الدولة وحدها ، فتحصر بها مهمة التربية والتعليم والدعاية والطباعة والنشر والاذاعة والتلفزة وهي حق طبيعي للشعب على الدولة كالحرية والكرامة.
تقام المدارس الابتدائية والثانوية والفنية والنقابية والنضالية والجامعية وفق حاجة الوطن لخلق جيل الوحدة والاشتراكية.
تعتبر الدراسه الزامية حتى الثانوية، واختيارية في الجامعات ومجانية في كل مراحلها.
ز- يقتصر التدريس والتوجه على المعلمين الوحدويين الاشتراكيين، ويمكن الاستفادة من المدرسين الاجانب المختصين في الجامعات بالتعاقد ولمدد قصيرة .
ح- الملكية غير المستغلة في كل حالاتها وظيفة اجتماعية .
لا مانع من وجود ملكية خاصة ضمن توجيه الدولة ومراقبتها ومخططها لتنمية الحوافز والكفاءات والطاقات، والاسهام في زيادة الثروة القومية فلا تتدنى الى الاستغلال او تجنح الى البرجوازية او تنحرف عن خطة التنمية.
ط- تؤمن الدولة السكن الصحي اللائق للمواطنين جميعا، ويمنع منعا باتا الايجار والاستثمار.
ي- تقوم الدولة بالرعاية الصحية مجانا وقائيا وعلاجيا
ك- الربا محظور بين المواطنين مهما كانت مبرراته .
ل- تسيطر الدولة على التجارة الخارجية بشكل كامل .
ويشترك الافراد معها في مجال التجارة الداخلية، وتحت اشرافها وخطها العام .
م- توفر الدولة ضمانا اجتماعيا كريما في حالتي العجز أوالشيخوخة واليتم .
9- آ- للمرأة ما للرجل من حقوق، وعليها ما عليه من واجبات وفق امكاناتها وقابلياتها.
ب- الاسرة خلية المجتمع الاولى التي توليها الدولة رعايتها الكاملة، فتشجع الزواج وتيسره .
جـ- يصان الارث للابقاء على الحافز الفردي وتنمية الروابط العائلية.
وعلى ان لا يكون سبيلا للاثراء دون جهد، أو لاقامة فوارق غير طبيعية بين المواطنين .
10- اشتراكيتنا متطورة نامية، لا تتجمد ولا تتجزأ ولا تتحجر، تتفاعل مع تجارب سواها وتستفيد منها في مجال الكفاية والعدل والتطور ايمانا منها بان الانسانية مجموع متضامن متكامل .
أحكام متفرقة
1- تلغى كافة المعاهدات والاتفاقات غير المتكافئة بين الاجزاء العربية والدول الاجنبية ليصار النظر فيها بما يكفل مصالح الامة العربية وسيادتها.
2- الجندية اجبارية على المواطنين جميعا.
3- عقوبة التآمر على الوحدة والاشتراكية هي عقوبة الخيانة العظمى .
4- لا وحدة دون وحدويين ، ولا اشتراكية دون اشتراكيين ، لذلك :
على الدولة الاشتراكية ان تولي عنايتها تدريب قوى الشعب العامل ليحملوا مسؤولية التخطيط والتنفيذ في مجال الاقتصاد القومى في المعامل وفي الريف، فلا وصي ولا وسيط عليهم، بل الشعب العربي الكادح باني الوحدة والاشتراكية وحاميها ومطورها...
وليتحمل الكادحون العرب ايضا مسؤولية السلطة السياسية ، لكى لا تبقى السلطة والتوجيه بيروقراطيا بيد المثقفين النظريين أو المغامرين مما قد يقود الى خلق طبقة جديدة، ولكي تؤول مقدرات الوطن والمواطنين الى المثقفين المناضلين الكادحين .
(1) حين كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في القاهرة.
ملحق للميثاق
لقد تطور هذا الميثاق كثيرا في المرحلة الممتدة من عام 1965- 1981 من خلال التقارير المقدمة من الأخ الامين العام الى المؤتمرات الحزبيـة الدورية والاستثنائية، لانه يقدم عادة الى كل مؤتمر تقريرين الاول تنظيمي والثاني سياسي ، والتقرير التنظيمي يتضمن عادة وقفة امام الفكر الوحدوي الاشتراكي ، وكان مجال تطويره ايضا الدراسات المقدمة الى صحيفة (الوحدوي الاشتراكى) ، لقد اعطى الوحدويون الاشتراكيون توضيحات جديدة للقومية العربية، والوحدة والثورة والاشتراكية والحرية، واطلقوا شعارهم المتميز قبل عشر سنوات (الوحدة الاشتراكية) بعد ان كانوا ينادون بالوحدة والاشتراكية والحرية، منذ عام 1961 مؤكدين بان الاشتراكية يجب ان تكون موجودة منذ أول خطوات النضال الوحدوي، وهي وجه الوحدة لا سيما حين يتبناها الكادحون العرب لان الوحدة لهم وبهم . وان هذه الوحدة تقوم على التخطيط الاشتراكي لها، والتخطيط الوحدوي للاشتراكية، لذلك يرفض الوحدويون الاشتراكيون دخول الرجعيين – اعداء الشعب – الى حلبة النضال الوحدوي الاشتراكى، ذلك لان هذه الوحدة تعتمد على الكادحين اصحاب المصلحة الحقيقية بالوحدة الاشتراكية، وهى على كل حال مغلقة أمام اعداء الشعب ، ويستحيل على الرجعيين ركوب موجتها، لانها واضحة في خطواتها، وتجنب المناضلين الوحدويين الاشتراكيين كامل المنزلقات التي وقعوا فيها عبر نضالهم الطويل ...
وليكن المناضلون الوحدويون واضحين في نضالهم وفكرهم : للامة العربية الواحدة هدف واحد لا اهداف يضيع المئاضلون في المفاضلة بينها، وهدف الامة الواحدة هو قيام دولة العرب الكبرى الاشتراكية!..
واستكمالا للميثاق والتطورات التي طرأت عليه نقتطف فقرات من بعض الدراسات المقدمة في اعوام متعددة حول شعار (الوحدة الاشتراكية) :
من البيان الصادرعن المؤتمرالثالث
لحزب الوحدويببن إلاشتراكيين
المقدم من الاخ الامين العام والمنعقد من 25- 27 اب 1976
.. انه ليزيدنا فخرا واعتزازا ان يقترن اسمنا بشعار الوحدة ، لأن الوحدة في نظرنا هي ثورة العرب في التاريخ : حين حقق العرب وحدتهم، أو بعضا من هذه الوحدة دخلوا محراب الحضارة ، وحين تخلوا عن الوحدة كانوا مطمع أنظار الغزاة وموطىء سنابك خيولهم ، وسيطرت عليهم أدواء التمزق والتخلف والضياع .
نحن الوحدويين الاشتراكيين نقول : الوحدة أولا. لان الوحدة هى الهدف القومي الاشتراكى للعرب، بل انها كامل أهداف العرب، ذلك لأنها الاطار الذي يحتوي الاشتراكية والحرية، ولا وزن للاطار بدون المضمون ... والكادحون العرب حين يقولون : الوحدة أولا فهذا يعنى انهم يعنون الوحدة الاشتراكية...
اذ لا وحدة في وطن الاستعباد والاستغلال والتبعية.
ولا وحدة في وطن القهر الاقتصادي والتفاوت الطبقي والتخلف الاجتماعى .
اننا حين نقدم شعار الوحدة على الاشتراكية والحرية وكل شعار آخر، فلا يعني هذا ارجاءنا الاشتراكية والحرية الى أن نقيم الوحدة .
ان النضال من أجل الوحدة هو نفسه نضال من أجل الاشتراكية والحرية .
ان نضال الاشتراكية نفسه لا يمكن له ان ينفصل عن نضال الوحدة..
ذلك لاننا نناضل من أجل الوحدة بجماهير الكادحين العرب، وأهداف الكادحين العرب، ولمصلحة الكادحين العرب!.
وبالمقابل : لا يمكن لمناضل واع حر أن يقول : الاشتراكية أولا.
لاننا لم نحقق بعد وطن الاشتراكية، ولم نحرر بعد شعب الاشتراكية، ولم نعد للاشتراكية مقوماتها لكي ترى النور.
ان جميع تجارب التاريخ الحديث أكدت لنا انه لا تأخذ الاشتراكية شأوها في القطر الصغير، اما لضعف قدرات القطر عن تحقيقها، أو للصراع المفروض عليه من الداخل او الخارج أو كليهما معا، أو لان القطر الصغير لا يستطيع ان يمنح الاشتراكية الدفء والديمومة، اذ لا يمكن لنا ولا لغيرنا، ولا يمكن للموضوعية والعلم ان تعتبر بعض التقدم، و بعض المواقف الانسانية، ومنة بعض الحكام للشعب هي الاشتراكية!..
ذلك لان الاشتراكية أصبحت في عصرنا هذا نظاما اقتصاديا كاملا يشمل دورة الحياة العربية بأسرها في وطن حر لمواطنين أحرار، فيبدأ من الاحصاء والتخطيط والبحث العلمي لينتهي بكامل حياة المواطن، فيشمل : نفسيته وتفكيره وطاقاته وتربيته ومقومات شخصيته، بل انه يسد حاجات حاضره ومستقبله، ويحقق للوطن والمواطن الكفاية والعدل والتقدم .. ولايتحقق هذا با لرغبة به، والدعوة اليه، ولابتنازل القادرين لغير القادرين، وانما يتحقق بنضال الكادحين العرب، وتضحيات هؤلاء الكادحين ، وانتزاعهم حقوقهم كاملة ليضمنوا الحاضر والمستقبل معا.
ولا يحسبن احد اننا ندعو الى الوحدة الاطار لكي تضع لها المحتوى الاشتراكي بعدئذ.. فالنضال الاشتراكي لا يمكن تأجيله الى أن تقوم الوحدة ، انه أساسي في نضالها.. وهو حين يهمل في نضال الوحدة تفتقد هذه الوحدة أهم مبررات وجودها..
النضال الوحدوي مكمل للنضال الاشتراكى، وهما يكملان بعضهما، ولا يأخذ نضال الوحدة بعده الصحيح الا حين يكون نضالا اشتراكيا ديمقراطيا تقدميا .
والقاسم المشترك في نضال الوحدة والاشتراكية هو الجماهير العربية الكادحة، موضوع الوحدة والاشتراكية، لان جماهير الوحدة هي نفسها جماهير الاشتراكية .
حين نقول: الوحدة اولا ، فهذا يعني ان الوحدة والاشتراكية ليستا هدفين منفصلين، وانما هما هدف واحد، انهما الثورة العربية .
ان حزبنا الوحدوي الاشتراكي الذي ينتمي الى الكادحين العرب ويعتبرهم مادة نضاله، وهدف نضاله، يؤكد انه لا سبيل الى ارساء دعائم الوحدة الاشتراكية إلا حين يحمل الكادحون العرب مسؤولية النضال الوحدوي الاشتراكي المنظم، وان هذا السبيل هو الطريق الوحيد لاعطاء المحتوى الديمقراطى الاشتراكى الثوري لنضال الوحدة ..
لان ثورية النضال ليست في ثورية الهدف فحسب، وانما هي في مدى قناعة الجماهير العربية الكادحة بها، والعمل معها، والنضال والتضحية من أجلها، والعطاء اليومي لها..
ان أمتنا العربية حين تحقق وحدتها وقوتها بعد تمزق وضياع ، واشتراكيتها وديمقراطيتها بعد تخلف وقهر، وتحررها وحريتها بعد تبعية وذل، وتغير بنية مجتمعها، وتلتقى مع اصدقائها الحقيقيين داخل الوطن العربي وخارجه، ويستلم مقاليد أمورها شعبها العربى الكادح بدل مستغليها من البورجوازيين والاقطاعيين .. انها حين تحقق هذا أو بعضه تكون قد حققت ثورتها العربية أو بعضها، لان الثورة العربية في الوحدة الاشتراكية .
ايها الاخوة المناضلون!..
لقد مضى حين من الدهر والعرب عاجزون عن اكتشاف أهدافهم الحقيقية، ذلك لان مطالبهم القطرية الانية كانت تأخذ كامل نضالهم ، وتفرغ كامل طاقاتهم ..
وكانت بطولاتهم ومواهبهم كلها تصرف في المجال القطري، اما كشفاً لمخططات استعمارية من الخارج، أو صراعا مع تآمر جديد على ديموقراطيتهم أو حريتهم أو حقوقهم الاقتصادية والوطنية في الداخل، وكان الصوت القومى التقدمي يضيع في متاهات هذه الاحداث، وهذه المواقف ..
وكان ثمة تصور ان بعض الاصلاحات الاجتماعية في بلادنا هي وجه الاشتراكية، مع ان هذه الاصلاحات الاجتماعية السطحية كانت تخدر شعبنا زمنا ، وتقصيه عن نضاله الجدي من أجل الاشتراكية، لانها أعطت الشرعية لاستغلال الانسان العربي واذلاله، ورسخت دعائم الاقطاعية والراسمالية والعائلية وحيث تأكدت معها الليبرالية و الطبقية والتخلف .
وكان الحكام العرب الاقطاعيون والرأسماليون يطرحون شعار الوحدة بنفس حرارة طرحه من قبل المناضلين الكادحين، وحولهم بعض الجماهيرالعربية الساذجة للتأييد والتصفيق ، ومعهم كل أبواق الاعلام والتبرير، كل هذا لكي لا يقيموا وحدة الشعب، وانما لتضيع الاصوات الصادقة في زحمة الاصوات المزيفة، فلا يهتدي الشعب العربي الكادح الى طريقه الصحيح .
وكنا نحن الوحدويين الاشتراكيبن نؤكد في كل المناسبات، وفي كل مكان من أرض العرب، انه لا يمكن ان تقوم الوحدة بدون نضال الاشتراكية ، و جماهير الاشتراكية ، ووضوح الاشتراكية .
وان كل خطة تجافي الاشتراكية يمكن اعتبارها تآمرا جديدا على الوحدة و النضال الوحدوي، لانها سوف تتعرض للانتكاسة والفشل، ومن أجل ان يتسرب اليأس الى نفوس المناضلين من امكان قيام الوحدة الصحيحة .
نحن الوحدويين الاشتراكيين نمثل الطبقة العربية الكادحة في بنية حزبنا ، وفكر حزبنا، ونضال حزبنا، لذلك كانت جماهير الكادحين العرب جماهيرنا ، ومطالبهم مطالبنا، ومصالحهم مصالحنا..
اننا نناضل من أجل- هدف واحد هو تحقيق الوحدة الاشتراكية.
وهل الوحدة الاشتراكية الا قيام المجتمع العربي الاشتراكي الديمقراطي الموحد ! ..
مقتطفات من مقال
مقدمة حول الوحدة
الوحدة هي الشعار الاول الذي التزم به حزبنا وجعله. في مقدمة اهدافه، لا بل هدفه الوحيد، ايمانا منه بانه السبيل الى كامل أهدافنا القومية الاشتراكية.
فالوحدة في نظر حزبنا الوحدوي الاشتراكى تقود الى الاشتراكية والحرية والديمقراطية ولا عكس، لانه لا يمكن للاشتراكية أو الحرية أن تأخذا ابعادهما الصحيحة الا في ظل دولة الوحدة، لقد ثبت هذا بكثير من الامثلة في بلادنا وبلاد غيرنا .
الوحدة العربية اشتراكية، ولا يمكن لها الا ان تكون كذلك والوحدة العربية والاشتراكية قضية واحدة لا قضيتين منفصلتين ولا قضيتين متلازمتين ، اذ لا يمكن فصل احداهما عن الاخرى، وحين يلجأ الباحثون الى فصلهما واعتبار احداهما صفة للاخرى يعبرون عن فهم مشوه للقضية الواحدة .
لا وحدة بدون اشتراكية، لان وحدتنا حين لا تأخذ الوجه الاشتراكى ، تصبح وحدة فوقية لا جذور لها في الارض العربية، ولا رابطة بينها وبين الشعب، لذلك لا بد لها من أن تصبح تآمرا جديدا على الشعب ينتهي بمسرحيات الحكام العرب المعروفة ضد الشعب العربي طيلة نصف قرن كامل .
لا اشتراكية بدون الوحدة، ذلك ان كل الاجراءات الاشتراكية في أقطار الوطن العربى لا تشير الى الاشتراكية اكثر مما تشير إلى الاصلاح وحب العدالة الاجتماعية، لان هذه المحاولات عاجزة عن اعطاء الاشتراكية مضامينها الصحيحه، وشتان بين ما تحققه الوحدة الاشتراكية وبين ما تحققه التجزئة لها.
ان جماهير الوحدة العربية هى نفسها الجماهير التي تناضل من أجل الاشتراكية.
ولطالما أكدنا ولا زلنا نؤكد بانه لا فصل بين الوحدة والاشتراكية، ولا يمكن للوحدة ان تكون بديلا للاشتراكية، ولا للاشتراكية ان تكون بديلاً للوحدة ، وان الوحدة التي نناضل من أجلها هي وحدة اشتراكية، ، ولا وحدة الا من خلال النضال الاشتراكي الديمقراطي ، والمضمون الاشتراكى الديمقراطي .
في قيام دولة العرب الاشتراكية الديمقراطية، نكتشف انفسنا كأفراد، ونكتشف طاقاتنا كأمة كان لها في التاريخ وجودها الحضاري وطاقات الخلق والابداع ، ونفتح عيوننا على قدراتنا الهائلة التي لا حدود لها ، لاننا بها وحدها ندخل التاريخ الحضاري من جديد، وبواسطتها تنمو علاقات اجتماعية جديدة، حيث تتغبر بنية المجتمع العربي ، وتقوم في هذا المجتمع قيم اخلاقية جديدة، وروح عربية جديدة، ومواطنون جدد بنفسيتهم وعقليتهم وامكاناتهم وتطلعاتهم!..
نشر في الوحدوي الاشتراكي العدد 89 حزيران 1978
ومما جاء في التقرير المقدم من الاخ الامين العام للحزب
الى المؤتمر الرابع عشر في ايلول 1978
وحدتنا الاشتراكية هي وحدة الثوار العرب
ايها الاخوة !..
تعلمون جميعا ان لنا رأينا المتميز في الوحدة عن كل الذين دعوا اليها، فهو يختلف عنهم جميعا بوضوحه وتحديده...
الوحدة التى دعونا اليها ليست وحدة غامضة يمكن ان تتعدد فيها الاجتهادات، ذلك لان غموض الوحدة العربية هو الذي جعل الحكام العرب الرجعيين أنفسهم يدعونها، وهم أكثر الناس تشبثا بمواقعهم ومكتسباتهم، وهذا الغموض هو الذي ولد عندهم جرأة ادعائها والمزاودة باسمها :
ألم يلقوا في روع المواطن العربى ان التضامن العربي هو الوحدة العربية!..
الى ان يقول:
فليتعلم العرب منذ اليوم .. انه لا غفران لمن يجنح عن صف العروبة المناضلة...
وان القادة العرب لايملكون حق الغفران هذا لان هذا الموضوع أصبح ملك الامة لعربية بأسرها. ولرب سائل يسأل: مادأم الوحدويون الاشتراكيون ليسوا مع كل ما هو مطروح من نظريات حول الوحدة لانها تلجأ الى العموميات ولا تضع النقاط الواضحة على الحروف ، فما هي الوحدة الاشتراكية التي تدعون اليها؟!…
الوحدة الاشتراكية التي ندعو اليها هي :
وحدة لفقراء العرب، لا وحدة الاغنياء العرب.
وحدة الكادحين العرب، لا وحدة البورجوازيين العرب.
وحدة غالبية العرب، لا وحدة اقلية العرب.
وحدة القاعدة العربية، لا القمم العربية.
وحدة المناضلين العرب، لا تضامن الحكام العرب.
وحدة الشعب العربي من المحيط الى الخليج ، في دولة عربية اشتراكية ديمقراطية!..
انئا نحن الوحدويين الاشتراكيين:
لا نقبل ان تكون الاشتراكية قرارا تصدره السلطات الحاكمة متى تشاء وكيف تشاء، يعطي هذا الشعب بعض حقوقه السلبية، لان التاريخ علمنا بان حقوق الكادحين لا تنال من صكوك الحكام، وانما ينال الكادحون حقوقهم بنضالهم، وهم القادرون على المنح و المنع...
- لا نقبل ان يكون تطبيق الاشتراكية سبيلا لطبقة جديدة تحل محل المستغلين السابقين.
ولا نقبل ان يكون تطبيق الاشتراكية سبيلا لسلب الحريات ووأد الديمقراطية، لان الحرص على الاشتراكية لا ينفصل مطلقا عن الحرص على صاحب المصلحة الحقيقية بالاشتراكية، اذ ليس مطلوبا ان نضحي بالديمقراطية من أجل الإشتراكية، أو ان نضـحي بالاشتراكية من أجل الديمقراطية، فقضية الاشتراكية هي نفسها قضية الديمقراطية ايضا، وهي نفسها قضية الوحدة، لان موضوعهما هو الشعب وهدفهما هو الشعب!.
لا نريد انصافا، وانما نريد حقا.
لا نريد حقا لنا، وانما نريده للجميع...
- فالمناخ الطبيعي للاشتراكية في وطن الوحدة هو الديمقراطية، ولا سبيل للاشتراكية تنمو وتزكو وتزدهر فيه غير سبيل الديمقراطية ، فهي التي تعطيها مداها الطبيعى، وهي التي تجعل منها القاعدة الصلبة لنمو الانسان وتفتح مواهبه وممارسته حريته كاملة، بل لنمو المجتمع وتفتح طاقاته ودفعه في مجال التقدم والعطاء...
ولا يعقل ان نعطي الشعب حقوقه الاجتماعية ونسلبه بالمقابل حقوقه السياسية، فالانسان ليس الطعام والكساء والمأوى، والا فقد الانسان ميزته على المخلوقات الاخرى ...
فالحقوق الاجتماعية (الاشتراكية) والحقوق السياسية (الديمقراطية) هي التي تجعل منه الانسان الطبيعي القادر على البناء والعطاء ، وهو حين يفقد أحد هذين الجناحين يمضي العمر كله في الصراع من أجل الوصول اليه، بدل أن يصرف الجهد في مجال والانتاج والابداع...
والا شتراكية التي يدعو اليها الوحدويون الاشتراكيون هي الاشتراكية الديمقراطية، التي هي :
تحرير للشعب، لا تقييدا له.
وحرص عليه، لا تفريط فيه.
وحب له، لا حقدا عليه.
وتعاون معه، لا اهمالا له.
وسيادة له، لا سيادة عليه.
ميثاق الحزب